هل ينجح حسبان في إنقاذ سفينة الرجاء أم يعلن فشله مبكرًا؟

أثقلت المشاكل التي يمر بها نادي الرجاء البيضاوي، كاهل رئيسه الجديد سعيد حسبان، الذي انتخب قبل أسابيع، خلفًا للمستقيل سعيد بودريقة الذي ترك لخليفته تركة مثقلة بالمشاكل.

وأعلن سعيد حسبان، أنه سيعقد مؤتمرًا صحفيًا، غدًا الأربعاء، للحديث عن كل المشاكل والعقبات التي تعترض طريق النادي، منها الأزمة المالية الطاحنة، التي على إثرها، قاطع اللاعبون التدريبات، اعتراضًا على عدم الحصول على مستحقاتهم المالية.

وأصبح سعيد حسبان، بحاجة إلى عصا سحرية، لتجاوز العراقيل التي تعترضه داخل النادي، ورغم مرور فترة من الوقت، إلا أن حسبان استعصى عليه أن يصل بناديه إلى بر الأمان، ولم يقدم لجمهور فريقه أي بوادر أو إشارات، تدل على أنه سيعيد الرجاء للطريق الصحيح، مثلما يتمنى عشاق الفريق البيضاوي.

لعل أبرز مشكلة يواجهها حسبان، هي الديون الثقيلة التي تركها له بودريقة، وكذلك مستحقات اللاعبين المتأخرة، وهو ما ساهم في رحيل عدد من اللاعبين المهمين بالفريق، فضلاً عن رفع لاعبين آخرين، راية التمرد، وطالبوا الإدارة بالحصول على الاستغناء، للبحث عن أندية أخرى، أبرزهم المدافع الغاني محمد أوال، والنيجيري أوساغونا، وعصام الراقي.

كل هذه المشاكل، تؤكد أن الرجاء سيعاني كثيرًا الموسم المقبل، على الصعيد الفني، خاصة إذا ما بقي الوضع على ما هو.

كما أن محيط الفريق لم يشجع حسبان على المضي قدمًا، خاصة وأن العديد لا يريدونه رئيسًا، بعد تصريحاته الإعلامية، بأنه عاجز عن حل مشاكل النادي المادية، واستنجد بالسلطات المحلية، ووزارة الشباب الرياضة، لإنقاذ الفريق، وهي الصرخة التي لم تتقبلها فعاليات الفريق، واعتبرت أن المكتب المسير هو المعني بالفريق والمطالب بحل مشاكله.

وسيكون حسبان، أمام هذه المشاكل، ملزمًا باتخاذ قرارات مهمة وتدابير ناجعة، خاصة وأن الوقت لا يرحمه والجماهير الرجاوية تطالب القيام بانتدابات جديدة وفي المستوى، ولم تعد راضية على الطريق الذي يسير فيه الفريق البيضاوي، فهل سينجح حسبان في الوصول بالرجاء إلى بر الأمان أم أنه سيرفع الراية البيضاء، ويستسلم ويعلن فشله المبكر؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *