نقابة تتوعد حكومة العثماني بشهر “أسود” إثر إقدام 50 طبيبا على تقديم استقالة جماعية

في خطوة تصعيدية، أقدم خمسون طبيبا ينتمون إلى النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام على وضع استقالة جماعية لدى المديرية الجهوية للصحة بالجهة الشرقية، احتجاجا على “تردي المنظومة الصحية خلال السنوات الأخيرة، وتردي البنية التحتية في العديد من المستشفيات والمؤسسات الصحية”.

ويأتي قرار الاستقالة الجماعية في إطار برنامج التصعيد الذي تقوده النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، التي طالبت وزير الصحة بـ”الاستجابة لملفها المطلبي العادل والفوري”.

وتوعدت نقابة أطباء القطاع العام الوزارة الوصية على القطاع بشهر “أسود” من الاحتجاجات المتوالية في مختلف المستشفيات العمومية، إلى حين دعوتها إلى طاولة الحوار من أجل تحسين ظروف اشتغال الأطر الصحية.

وأوضح فرع النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام بمنطقة الشرق أن الاستقالة الجماعية نابعة من قرارات المجلس الوطني الأخير، نتيجة الاختلالات البنيوية التي تعانيها المنظومة الصحية.

ونددت النقابة ذاتها بالاحتقان والوضعية الكارثية لقطاع الصحة الذي لا يستجيب لتطلعات المواطن الذي يعاني صعوبات كثيرة في الحصول على العلاج، من قبيل الفشل في تمويل بطائق نظام المساعدة الطبية، المعروفة اختصارا بـ “راميد”.

يشار إلى أن أطباء القطاع العام أعلنوا عما أسموه بـ “أسبوع الغضب”، الممتد من 15 إلى 21 أكتوبر الجاري، فضلا عن خوضهم لإضراب وطني اليوم الخميس يستثني أقسام الإنعاش والمستعجلات.

ياوطن – متابعة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *