نقابات تتهم وزير التربية الوطنية بالكذب وتتهم حكومة العثماني بتأجيج الاحتقان في المؤسسات التعليمية

اتهمت نقابات تعليمية، وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي بالكذب بخصوص الإتفاق على ترسيم التوقيت الصيفي في قطاع التعليم بالمغرب.

فقد قال عبد الإله دحمان، الكاتب العام للجامعة الوطنية لموظفي التعليم، التابعة للذراع النقابي لحزب العدالة والتنمية، “أقولها بكل مسؤولية، لم نتفق أو نتوافق مع وزير التربية بخصوص ترسيم التوقيت الصيفي بالقطاع”. وأضاف دحمان في تدوينة على صفحته بالفايسبوك، “بل أعلنا رفضنا له ومن يقول غير ذلك فقد كذب”.

من جهتها قالت النقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، “إنها ترفض أساليب التضليل والتغليط بخصوص ما أثير حول موافقتها على التوقيت الصيفي”، مجددة دعوتها إلى التراجع عن ترسيم هذا الأخير.

وشددت النقابة التعليمية، في بلاغ توصل موقع “ياوطن” على نسخة منه، على أنها ترفض ترسيم العمل بالتوقيت الصيفي، لما له من انعكاسات سلبية اجتماعيا وتربويا وإداريا.

كما أعربت النقابة، عن رفضها لما أسمتها “أساليب التغليط والتضليل”، مفندة “ادعاءات وزير التربية الوطنية بإشراك النقابات وموافقتها على ما تم الاقدام عليه من طرف الوزارة من اجراءات متعلقة بتكييف الزمن المدرسي مع التوقيت الصيفي المفروض من طرف الحكومة بشكل انفرادي”.

وجددت النقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، “دعوتها إلى التراجع عن ترسيم التوقيت الصيفي”، محملة “الحكومة مسؤولية تزايد الاحتقان الذي تعرفه المؤسسات التعليمية والساحة الاجتماعية عموما”، ومنبهة “إلى خطورة التمادي في أسلوب التخبط والارتجال الذي يعمق الأزمة ويفضي إلى مزيد من هدر الزمن المدرسي”.

ياوطن – متابعة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *