نشطاء يطلقون حملة جديدة للمقاطعة تحت شعار “خليه يقاقي” احتجاجا على الارتفاع الصاروخي لأسعار الدواجن

عرفت أثمنة الدواجن بالمغرب، بداية الأسبوع الجاري، ارتفاعا صاروخيا، لدرجة بلغ معها سعر الكيلوغرام الواحد 25 درهما، زذلك وسط استياء كبير وغضب عارم في صفوف المستهلكين، وهو ما جعل بعض النشطاء على موقع الفايسبوك ، يطلقون حملة جديدة لمقاطعة الدواجن هذه المرة، بعنوان “خليه يقاقي”، احتجاجا على ارتفاع أثمنة اللحوم البيضاء.

يوسف العلوي، رئيس الفدرالية البيمهنية لقطاع تربية الدواجن، كشف في تصريحات إعلامية، عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع سعر لحم الدجاج في السوق المغربية، ويلخصها في ثلاثة عوامل.

العامل الأول حسب العلوي، هو توقيف عدد من المنتجين في القطاع لنشاطهم بعدما تكبدوا خسائر كبير نتيجة انخفاض الأسعار لما يناهز سنة، مما أثقل كاهل المنتجين بالديون ودفعهم إلى الانسحاب من السوق”، مضيفا ” فيما عمل البعض الأخر على إيقاف إنتاج فراخ الدجاج وتحويل نشاطهم إلى إنتاج البيض”.

أما العامل الثاني حسب المتحدث نفسه، فهو إضراب أصحاب الشاحنات، حيت أتر هذا الأمر بشكل كبير على المنتجين، وكبدهم خسائر فادحة بعد نفوق عدد كبير من الدواجن لانعدام العلف، الذي لم يصل إلى مزارع الإنتاج بسبب إضراب الشاحنات.

وبالنسبة للعامل الثالث، يقول العلوي، “هم سماسرة القطاع، الذين يساهمون في رفع الأسعار بشكل كبير”، مردفا “فكيف يعقل أن يبيع صاحب الضيعة الدجاج بـ7 دراهم للكيلوغرام فيما السمسار يبيعه بـ14 درهم؟” مؤكدا أن الثمن الحقيقي الذي يباع به الدجاج حاليا هو 17 درهم للكيلوغرام؛ لكن بفعل السماسرة يصل إلى المستهلك بـ25 درهم للكيلوغرام”، محملا المسؤولية في ذلك إلى “السلطات المحلية المعينة والمنتخبة، وبفعل غياب دور الرقابة على الأسواق”.

وطمأن يوسف العلوي المستهلكين المغاربة إلى أن ارتفاع أثمنة الدواجن لن يدوم أكثر من 15 يوما، وستعود الأمور إلى سابق عهدها.

ياوطن – متابعة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *