نبيلة منيب تنتقد آمنة ماء العينين وتطالب بفضح تناقضات الإسلاميين

وجّهت نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، نقدا لاذعا إلى كل من آمنة ماء العينين، النائبة البرلمانية عن فريق العدالة وللتنمية، ومحمد يتيم، وزير الشغل والإدماج المهني في حكومة سعد الدين العثماني، عقب “ظهورهما في وضعية لا تعكس خطابهما داخل المغرب”، قائلة: “إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار، مستغربة من المرجعية التي تبيح ارتداء سروال قصير ومرافقة الشابات في شوارع باريس، والدعوة إلى ارتداء “الخنشة” داخل المغرب”.

وأضافت منيب، التي كانت تتحدث مساء يوم الأربعاء 09 يناير 2019، في ندوة نظمها فرع الاشتراكي الموحد بمدينة تطوان، أنه “بات من اللازم فضح تناقضات الإسلاميين؛ فالدين ملك للجميع، ولا يمكن القبول بأي شكل من الأشكال أسلمة المجتمع، بعدما كان في سبعينيات القرن الماضي مليئا بالشعراء والكتّاب والمثقفين”.

وأوضحت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد أن “شعبية الإسلاميين تتراجع بشكل كبير في بلدان المنطقة، بسبب تشجيعها لليبرالية المتوحشة”، مناشدة “حركة المثقفين إلى تعميم الفكر لانتشال الناس من الجهل المقدس وإرساء التغيير والثورة الثقافية؛ فالعقل الجمعي للمغاربة يعيش على وقع خزعبلات الحرام والحلال”.

وأشارت منيب، في معرض حديثها، إلى أن “من ساعد في الالتفاف على حركة 20 فبراير عليه أن يقوم بنقد ذاتي حقيقي لسلوكياته وممارساته”، مشددة على أن “جبهة الصراع مع اليسار كانت واضحة، لكن التحاق الإسلاميين بالنظام ومساعدتهم إياه جعل العمل يتسع على عدة واجهات”.

وفي سياق آخر، أوردت الأمينة العامة أن “المدخل السياسي هو عماد نموذج تنموي يلبي حاجيات المجتمع، عبر وقف نزيف الريع والإفلات من العقاب”، مناشدة “الحراكات الاجتماعية إلى التنسيق جنبا إلى جنب مع الفدرالية، من أجل وقف الظلم الذي يمارس عليهم اليوم، والذي مورس على اليسار إبان سنوات الجمر والرصاص”.

وأبرزت منيب أن “الشباب المغربي يمرُّ من أزمات حادة وكبيرة، خصوصا على مستوى إيجاد فرص للشغل”، مطالبة بـ”توفير نظام اقتصادي ديمقراطي ومنفتح يقف فيه الجميع على قدم المساواة، فضلا عن دمقرطة الدولة والمجتمع عبر إقرار دستور حقيقي، يعتمد الملكية البرلمانية”، مشيرة إلى أن “إقرار كل هذا يقتضي التحرك والعمل الميداني، أكثر من الاشتغال داخل المقرات”.

ووصفت منيب “الدساتير السابقة بالممنوحة”، مشددة على “ضرورة فصل السلط، وديمقراطية حقيقية من أجل أن يتبوأ المغرب المكانة التي يستحقها”، مشيدة بـ”الدور الكبير الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي لإسماع صوت الشعب، في ظل سيادة مقولة “الاستقرار رغم وجود الظلم””.

ياوطن – متابعة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *