نبيلة منيب تقصف كل شيء في طريقها… المخزن والحكومة والجماعة والأحرار وحتى النهج

ياوطن – متابعة

قدمت نبيلة منيب، الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد، التقرير السياسي للحزب، وذلك على هامش أشغال الدورة الثانية للمجلس الوطني للPSU الذي انعقد يوم الأحد بالدار البيضاء، حيث قصفت منيب في كلمتها المخزن وحكومة العثماني وجماعة العدل والإحسان وحزب التجمع الوطني للأحرار، بل وحتى رفاقها في النهج الديمقراطي.

وقد اعتبرت منيب أن الحكومات المغربية، وضمنها حكومة العثماني، “لا تتوفر على القدرة والإرادة الضروريتين لمحاربة الفساد المستشري في دواليب الدولة ومفاصل الاقتصاد”، معتبرة إياها “حكومة إدارة أعمال”.

وأكدت الأمينة العامة أنهم داخل الحزب الاشتراكي الموحد يطمحون إلى الوصول إلى الملكية البرلمانية، وربط المسؤولية بالمحاسبة، والضرب بيد من حديد على من راكموا أموالا وثروات كبيرة، مشيرة إلى استمرار وتنامي الاحتجاجات والنضالات الشعبية في العديد من المناطق على امتداد الوطن، وفي مقدمتها “الريف الأبي وجرادة الجريحة، رغم القمع والترهيب والاعتقال السياسي، وتجريم الحق في التظاهر والتضييق على حرية التعبير والرأي… وهو ما يذكّرنا بسنوات الجمر والرصاص”، حسب تعبيرها.

وشددت نبيلة منيب على أن حكومة العثماني “ماضية في إجهازها على حقوق الطبقة العاملة وعموم الموظفين، والاتجاه نحو تعميم التشغيل بالعقدة محدودة المدة والقضاء التدريجي على الوظيفة العمومية”، مؤكدة أن “حكومة العثماني تحاول اليوم، رفقة الباطرونا، إغراء النقابات بكل الوسائل وتوريطها في التوقيع على سلم اجتماعي دون ضمانات لإنصاف الشغيلة وإفراغ ملفاتها المطلبية من جدواها”.

وأوضحت نبيلة منيب أنه “في الوقت الذي يعيش فيه الفريق الحكومي اضطرابات وأزمات متعاقبة، فإن معالم المرحلة القادمة بدأت في الظهور بإبراز وتلميع أحد الأحزاب الإدارية المقربة الذي يتم تحضيره للعب أدوار أساسية مستقبلا في السيناريوهات التي يتم إعدادها، وتقديمه للرأي العام في حملة مخدومة كمنقذ من المآزق والأزمات الحالية”، في إشارة واضحة إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي بدأ نجمه يسطع مع صعود عزيز أخنوش لرئاسته.

ولم تفوت منيب الفرصة دون انتقاد حزب النهج الديمقراطي، إذ رفضت تحالفه وانسياقه مع جماعة العدل والإحسان، حيث قالت أن “خصمنا هو التخونيج والفساد والمخزن، ورفاقنا في النهج يصوتون مع العدل والاحسان ضدنا، ونحن نسير معهم ونأكل العصا في جرادة”، مذكرة بأن حزبها لن يتحالف إلا مع الديمقراطيين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *