معطيات مثيرة حول حقيقة الفتاة المغربية التي ظهرت تمارس الجنس على “المباشر” بالفايسبوك

ياوطن – متابعة

معطيات جديدة، تلك التي بدأت تتكشف، بخصوص الفيديو الجنسي الذي هز الفايسبوك بالمغرب، والذي كان بطلاه شاب وصديقته يمارسان الجنس في بث مباشر داخل مجموعة فايبسوكية.

ووفقا للمعطياتالجديدة فإن الفتاة التي ظهرت تمارس الجنس بشكل كامل وبوجه مكشوف على إحدى المجموعات الخاصة بفايسبوك، هي فتاة تتحدر من إقليم قلعة السراغنة، وتبلغ من العمر 21 سنة، وازدادت بالديار الإيطالية. كما أن الشاب الذي ظهر معها في الفيديو هو مغربي أيضا، ويقيم أيضا في الديار الإيطالية منذ مدة.

وفضلا على ذلك، فإن الفيديو، الذي أثار جدلا واسعا في الصفحات الإجتماعية المغربية، تم بثه من مجموعة مغلقة ومختلطة، غير أن أحدهم قام بتحميله وإعادة مشاركته في صفحات ومجموعات أخرى.

هذا وقد تم تصوير شريط الفيديو، على الأراضي الإيطالية وليس بالمغرب، ومن تم فإنه لا يمكن قانونيا للأمن المغربي التدخل في هذه النازلة، مادام الأمر قد وقع فوق الأراضي الإيطالية، مع العلم أن القانون الإيطالي لا يعاقب على الممارسة الجنسية الرضائية بين بالغين، لكن يمكن متابعة الشاب والفتاة بتهمة نشر شريط فيديو فضائحي، على مواقع التواصل الاجتماعي، بطريقة قد تسمح بمشاهدته من طرف أطفال قاصرين، مما يشكل عناصر جريمة ضد هؤلاء الأطفال.

يذكر أن رواد مواقع التواصل الاجتماعية، كانوا قد تفاجؤوا برد فعل الفتاة بطلة مقطع الفيديو الإباحي، الذي ظهرت فيه رفقة شاب في العشرينات من العمر، وهويمارسان الجنس على خدمة المباشر “لايف”، بإحدى المجموعات الفايسبوكية المغلقة، حيث قالت ردا على منتقديها: “ما سوق حتى واحد، هاد الشي فخبار ماما، وهي أوبن مايند (متفتحة زعما)”.

وكان مجموعة من مرتادي الفايسبوك قد توصولوا لتحديد شخصية الفتاة، بطلة الفيديو، مما مكنهم من التوصل إلى حسابها الشخصي، حيث انهالوا عليها بالشتائم، لتفاجأهم بردة فعلها، ليختفي بعد ذلك الحساب الخاص بالفتاة التي بثت الفيديو، حيث من المرجح أن تكون هي من أغلقته، أو أن ذلك سببه حملة التبليغات التي تعرضت إليها من طرف عدد كبير من رواد الفيسبوك.

وكانت صفحات الفايسبوك بالمغرب، قد اهتزت على وقع شريط فيديو، نشرته فتاة داخل مجموعة فايسبوكية مغلقة، تظهر فيه رفقة خليلها وهما يمارسان الجنس على المباشر بتقنية “اللايف”، حيث ظهر الشابان بوجوه مكشوفة وهما يمارسان الجنس، وسط تعاليق مئات المشاهدين.

وخلف هذا الفيديو، غير المسبوق، موجة جدل كبيرة على صفحات التواصل الإجتماعي، على اعتبار أن هذا الأمر جديد على المجتمع المغربي، حيث استنكر العديد من المتتبعين إقدام الشابين على نشر حياتهما الحميمية وتقاسمهما مع باقي رواد الفايسبوك.

فيما ذهبت تعاليق أخرى إلى ضرورة اتخاذ تدابير صارمة من طرف إدارة الفيسبوك من أجل حجب الفيديوهات الجنسية، وكذا معاقبة مقترفي هذه الأفعال أمام القضاء، قبل أن يكتشف الجميع أن ما الحادثة قد وقعت بالديار الإيطالية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *