معايير “آخر لحظة” لتنظيم مونديال 2026 تدفع فوزي لقجع لتوجيه رسالة احتجاج لرئيس “الفيفا”

ياوطن – متابعة

وجه فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، رسالة احتجاج لجياني إنفانتينو، رئيس الإتحاد الولي لكرة القدم “فيفا”، وذلك بسبب المعايير التي وضعها هذا الأخير لدراسة واختيار الملفات المرشحة لاحتضان مونديال 2026.

ووفقا لما كشفه موقع inside world football فإن لقجع أكد لأنفينتينو بأنه يصعب على المغرب اعتماد المعايير التي أقرها “الفيفا” في آخر اللحظات قبل موعد وضع ملفات الترشيح، والتي يتنافس فيها المغرب مع أمريكا، كندا والمكسيك.

و كشفت الصحيفة البريطانية “Inside World Football” أن الاتحاد الدولي للعبة وجه ضربة قاضية للمغرب ساعات قليلة قبل وضعه ملف ترشحه الرسمي، وذلك بعد أن أماطت اللثام عن المعايير التي ستعتمدها لجنة التفتيش لتقييم مدى جاهزية الملفين المترشحين وللحسم في مسألة مرورهما لمرحلة التصويت النهائي المبرمجة ليلة مونديال روسيا 2018.

ذات الصحيفة أكدت أنها اطلعت على الرسالة الاحتجاجية التي وجهها رئيس جامعة الكرة المغربية، فوزي لقجع، إلى رئيس الفيفا، جاني إنفانتينو، إثر هذا المستجد، حيث عبر خلالها عن امتعاضه من تأخر الفيفا عن الكشف عن المعايير التي ستعتمدها “Task Force” في تقييمها، مؤكدا أن هذا المعطى أثر على تحضير المغرب لملف ترشحه خاصة وأن ما تم الإفصاح عنه جاء مخالفا لما كان معتمدا في السابق.

لقجع أضاف أن المغرب طلب من الاتحاد الدولي مرات كثيرة إعلامه بمعايير التقييم المعتمدة، الطلب الذي لم يعره الجهاز الوصي أي اهتمام ولم يحرك معه أي ساكن إلى حدود يوم واحد عن وضع المغرب ملفه الرسمي.

ومن بين المعايير الجديدة التي سيأخذها تقييم “Task Force” بعين الاعتبار؛ توفر أي مدينة مرشحة لاحتضان كأس العالم على تعداد سكاني يبلغ 250 ألف نسمة، إضافة إلى ضرورة استقبال مطارات البلد المرشح لـ60 مليون مسافر على الأقل سنويا، وهي أرقام لا يمكن للمغرب أن يستجيب لها في ظرف وجيز، سيما وأن اللجنة التي سترسلها الفيفا، تضم أعضاء مكتبها التنفيذي، حيث ستحط رحالها بالمغرب نهاية شهر أبريل 2018.

“Inside World Football” أشارت إلى أن لقجع طالب إنفانتينو في ذات الرسالة بإلغاء المعايير الجديدة والاكتفاء بالتي كانت مقررة سلفا، وذلك بغية ضمان منافسة متكافئة ونزيهة، مشددا على أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لا يمكنها القبول بهذه التغييرات التي تم الإعلان عنها في ظرفية جد حساسة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *