قيادي في جماعة العدل والإحسان: “مسيرة اليسار في الدار البيضاء لها تداعيات كارثية على حجم التضامن مع حراك الريف”

انتقد عمر إحرشان القيادي في جماعة العدل والاحسان، بشدة المسيرة التي نظمتها تنظيمات محسوبة على اليسار المغربي، يوم الأحد 08 يوليوز 2018، للتنديد بالأحكام القاسية في حق معتقلي حراك الريف، حيث وصفها بأن “لها تداعيات كارثية على حجم التضامن مع حراك الريف”، مضيفا أنه “يمكن لأي متتبع مقارنة حجم الحضور بين مسيرة السنة الماضية ومسيرة 8 يوليوز ليرى هل هذا التضامن في تصاعد أم تنازل”، مؤكدا أنه “بهذا المعيار ستكون مسيرة 8 يوليوز مؤشرا سلبيا وستبعث برسائل سلبية”.

وقال إحرشان في تدوينة فايسبوكية إن “مسيرة 8 يوليوز مسيرة حزبية بلون إيديولوجي واحد لا يعكس تنوع المجتمع المغربي ولذلك فهي أبعد عن أن تكون مسيرة الشعب المغربي”.

وأضاف القيادي في جماعة العدل والإحسان :”لذلك فنحن وغيرنا كثير عبرنا عن أننا غير معنيين بها دون أن نكون ضد أي كان في الانفراد بأشكاله النضالية التي يراها مفيدة للتضامن مع حراك الريف”.

وقال إحرشان أنه “ليس منطقيا البتة أن تنفرد جهة بالدعوة لمسيرة وطنية وتحدد تاريخها وتشكل لجنتها التنظيمية ويطلب من الغير الالتحاق كأعداد. هذا المنطق الذي ألفه البعض مذ زمان لم يعد لائقا اليوم ويجب القطع معه، وأول خطوة لذلك هي عدم التجاوب معه”.

وتابع القيادي في جماعة العدل والإحسان: “نعتقد أننا إن ابعدنا ملف حراك الريف عن التجاذبات الحزبية، وهو ما حرصنا عليه منذ البداية، فسيكون ملفا جامعا وموحدا..ولكن هناك من يرى العكس لأنه يخضع عملا تضامنيا مجتمعيا مبدئيا لاشتراطات حزبية. فبعضهم لأنه يرفض التنسيق الحزبي مع العدل والإحسان يتسابق لانفراد بمبادرة حتى لا يضع نفسه في الحرج ويضع العدل والإحسان في دائرة رد الفعل ويخضعها للابتزاز السياسي. وهذا ما لن تخضع له الجماعة نهائيا”.

One thought on “قيادي في جماعة العدل والإحسان: “مسيرة اليسار في الدار البيضاء لها تداعيات كارثية على حجم التضامن مع حراك الريف”

  • 9 يوليو، 2018 at 4:43 م
    Permalink

    أللهم لاتزغ قلوبنا بعد إد هديتنا آدا كان هذا هو ألموقف ألرسمي للجماعة فإنها توزع ألصكوك على مناضليها ألذين شاركوا في مسيرة 8 يوليوز

    Reply

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *