قوات الدرك الملكي تحاصر مسيرة شعبية ب”تماسينت” وتمنع المشاركين فيها من التوجه صوب الحسيمة

في الوقت الذي عرفت فيه مدينة الدار البيضاء مسيرة وطنية بمشاركة فعاليات سياسية، وحقوقية ونقابية، من مختلف أقاليم المملكة، ولم يتم منعها، فقد منعت قوات الدرك الملكي، مساء يوم الأحد 08 يوليوز 2018، مسيرة احتجاجية على الأقدام، جابت بدايةً شوارع بلدة تماسينت، قبل توجهها رأسا في اتجاه إمزورن، لترابط بمدينة الحسيمة، حيث حاصرت القوات العمومية المسيرة الشعبية التي خاضها شباب وأطفال المنطقة، عند منتصف المحور الطرقي بين تماسينت وامزورن، دون وقوع أي احتكاك أو اعتقال.

وخاضت بلدة تماسيت يوم الأحد إضرابا عاما، حيث تم إغلاق أغلب المحلات التجارية، والمقاهي، كرد على الأحكام القاسية التي طالت نشطاء حراك الريف القابعين بسجن عكاشة بعين السبع، وتنديدا بالاعتقالات الجديدة التي طالت نشطاء خرجوا في احتجاجات عقب صدور الأحكام.

هذا واستنكر المشاركون في المسيرة الشعبية، من خلال كلمات توضيحية، تناوب على إلقائها منظموا المسيرة، تعامل السلطات المحلية والأمنية، مع الاحتجاجات بمناطق الريف، التي تتعرض للمنع والقمع، فيما تسمح وترخص لغيرها في مدن أخرى، وآخرها مسيرة 08 يوليوز بالدار البيضاء، حيث صدحت حناجر المحتجين الغاضبين، وهي تطالب بإطلاق سراح كافة المعتقلين القابعين وراء السجون، بشعارات من قبيل: “من أجلنا اعتقلوا.. لأجلهم نناضلوا” و”المعتقل خلا وصية لا تنازل على القضية” و”المعتقل ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح” و” عاش الريف.. الموت ولا المذلة”…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *