“فيدرالية اليسار” تعقد ندوة في مدينة العيون وتلتقي سفراء الدول الأجنية دفاعا عن الصحراء

ياوطن – متابعة

قررت فيدرالية اليسار الديمقراطي عقد ندوة في مدينة العيون يوم 14 ماي المقبل، يشارك فيها أعضاء الحزب بالأقاليم الجنوبية، وشخصيات مختلفة من المنطقة، من أجل تسليط الضوء على التطورات الأخيرة الواقعة في هذه المناطق.

قرار الفيدرالية جاء أياما فقط، بعد الاجتماع الرفيع الذي احتضنته مدينة العيون بمبادرة من الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان، والذي تم تتويجه ب”إعلان العيون”، الذي وجه رسائل قوية إلى القوى العالمية ومنظمة الأمم المتحدة، مفادها أن الشعب المغربي من طنجة إلى الكويرة مستعد للرد على الاستفزازات المتكررة لجبهة البوليساريو.

ومن المرتقب أن توجه التنظيمات اليسارية المعارضة رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، توضح من خلالها خلفيات ما وقع بالمنطقة العازلة إزاء التوغلات العسكرية الاستفزازية لجبهة البوليساريو الانفصالية.

هذا وقد حددت فيدرالية اليسار، المشكلة من حزب المؤتمر الوطني الاتحادي وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي والحزب الاشتراكي الموحد، مواعيد للقاء عدد من سفراء العالم المعتمدين لدى المملكة المغربية، بحضور الأمناء العامين لهذه التنظيمات والوجه اليساري البارز محمد بنسعيد آيت إيدر.

وتؤكد فيدرالية اليسار في مواقفها أن تحصين الوحدة الترابية للمغرب شأن وطني يهم كافة المغاربة، “ما يقتضي إشراكا فعليا لكل التنظيمات التقدمية والديمقراطية الجادة في تدبير الملف، كما يقتضي تقوية الجبهة الداخلية وخلق شروط التعبئة الوطنية بالبناء الديمقراطي وإرساء الجهوية الحقيقية، وإطلاق المشاريع التنموية البديلة وإعمال مبدأ التقييم والمحاسبة ومحاربة الفساد وإنهاء الإفلات من العقاب واحترام حقوق الإنسان وصيانتها وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *