فتح تحقيقات في حادثة سير خطيرة ارتكبها نائب وكيل الملك بالعيون بعد احتجاجات لعائلة الضحية

فتحت السلطات القضائية تحقيقاً في شريط فيديو انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي و يظهر حادثة سير خطيرة ارتكبها نائب وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بالعيون على الطريق الرابطة بين العيون و شاطئ فم الواد يوم الأحد 30 شتنبر الماضي.

ونقلت يومية “الصباح”، أن سيارة المسؤول القضائي المذكور اصطدمت بسيارة أخرى جراء فقدانه السيطرة على السيارة التي كان على متنها رفقة فتاة ما اسفر عن إصابة سائق السيارة الثانية المنحدر من قبيلة “إزركيين” بجروح استدعت نقله إلى المستشفى.

تصريحات تضمنتها أشرطة نشرت على الفايسبوك و اليوتيوب اتهمت المسؤولين بـ” محاولة التستر على الحادثة” و عدم تضمين وقائعها الصحيحة بشأن ما اعتبروه “الحالة غير الطبيعية التي كان عليها نائب وكيل الملك” و التي تعتبر برأيهم “السبب المباشر في الحادثة التي كادت تؤدي إلى كارثة”.

نائب وكيل الملك و الفتاة التي كانت برفقته لم يصابا سوى بجروح طفيفة فيما حالة سائق السيارة الثانية خطيرة بسبب قوة الإصطدام بين السيارتين فيما سادت حالة من الغضب أوساط عائلة السائق و التي تثير شكوكاً بشأن كيفية التعامل مع الحادثة بالنظر إلى شخصية مرتكبها رغم خطورتها.

المجلس الأعلى للسلطة القضائية و حسب ذات المصدر توصل بحيثيات الموضوع و تم فتح تحقيق للوقوف على حقيقة ما تضمنته تلك الأشرطة وإن كان نائب وكيل الملك ارتكب الحادثة تحت تأثير الكحول.

ياوطن – متابعة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *