شخصية نافذة تستولي على أرض سبق وباعتها لمجلس جماعي وأرشيف الجماعة يختفي

ياوطن – متابعة

فضيحة من العيار الثقيل عرفتها أخيرا جماعة “حد أولاد زباير” ضواحي تازة تتعلق بعملية سطو على قطعة أرضية مساحتها حوالي 3000 متر مربع، سبق لصاحبها وهو والد برلماني سابق، أن قام ببيعها سنة 1973 للمجلس الجماعي المذكور، وذلك وفق مجموعة من الوثائق أثبتت ذلك في وقت سابق قبل أن يقوم هذا الأخير سنة 2002 بعملية تحفيضها باسمه الخاص.

وحسب ما أوردته يومية “المساء” التي نشرت تفاصيل هذه الفضيحة في عددها الصادر ليوم الثلاثاء 10 أبريل، فإن المعني بالأمر حوّل هذه القطعة الأرضية، إلى تجزئة سكنية ومشاريع تجارية بمباركة من طرف رئيس المجلس الجماعي مستغلا النفوذ السياسي لابنه البرلماني السابق.

وأضاف المصدر ذاته، أن الطامة الكبرى هي عندما حاولت المعارضة في نفس الجماعة، تقديم شكاية في الموضوع إلى محكمة جرائم الأموال بفاس التي فتحت تحقيقا في القضية، وجدت أن أرشيف الجماعة لسنة  1973 اختفى كله في ظروف غامضة، والذي يحمل وثائق البيع والشراء الذي دار بين المعني بالأمر والجماعة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *