حركة التوحيد والإصلاح تنبه الوزير “يتيم” إلى إخلاله بضوابط الخطبة وحدودها وتؤكد أنه وضع نفسه في مواطن الشبهة

سجلت المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح أنه “بعد التثبت والتحري، والوقوف على توضيحات محمد يتيم، أنه وقع في بعض الأخطاء غير المقبولة، جعلته يخل ببعض ضوابط الخطبة وحدودها، ويتصرف بما لا يليق بمقامه، ويضع نفسه في مواطن الشبهة”، وهو ما تم تنبيهه إليه، حسب بلاغ للحركة.

ودعا المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، أعضاء الحركة التي تعتبر بمثابة الجناح الدعوي لحزب العدالة والتنمية، إلى “الانتصار للقيم والمبادئ، والمرابطة على الخير والصلاح في الرخاء وفي الشدة، والتمسك بالمنهج الذي اختارته الحركة على بصيرة، والذي يتأسس على الأفكار والمبادئ وليس على الذوات والأشخاص”، وذلك في بلاغه الصادر عقب اجتماعه الأسبوعي يوم الثلاثاء 22 محرم 1440هـ موافق 2 أكتوبر 2018م ، والذي جاء في سياق تفاعل الحركة مع ما تم تداوله في وسائل الإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي من صور متعلقة بوزير التشغيل، محمد يتيم، وهو في باريس مع مدلكته، ووذلك “انسجاما مع منهج الحركة في التعامل مع هذه الأحداث، والقائم على ضرورة التثبت من الوقائع، واستجلاء ما أمكن من المعطيات والحيثيات من مصادرها”. حسب نص البلاغ.

وأكدت الحركة في بلاغها أن “ميثاقها يعتبر أن المرجعية العليا لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ويجعلهما المصدرَ الأعلى لكل مبادئ الحركة ومقاصدها، وروحَ منهجها، والموجِّهَ الأسمى لاختياراتها واجتهاداتها، وما تضمَّنَاهُ يعلو على آراء أعضائها وقوانينها وقراراتها”.

وقال المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح أن “الحركة وهي تحرص على أن يتم عملها في احترام تام لمقتضيات الدستور والقانون، فإنها تؤطر اجتهاداتها انطلاقا من الاختيارات المغربية الجامعة في التدين والتمذهب، وهو ما تعكسه وثائقها التربوية والتكوينية في قضايا الأسرة والعلاقات بين الجنسين، وخاصة ما يتعلق منها باللباس وأحكام الخطبة وضوابطها الشرعية”، مؤكذا أن “الحركة تُغلب مصلحة حفظ الأسرة وتماسكها، وتدعو إلى مراعاة أحكام الشرع عند إنشائها، أو عند تعرضها للاهتزاز، انطلاقا من قوله تعالى: {فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} [البقرة: 229]، معتبرا “تصرف الفرد في أموره الشخصية مُقيدا باحترام النظام العام، وبمنع إيقاع الضرر على الغير”.

وأكد ذات المصدر أن “العدل في الحكم على الناس على اختلاف مراتبهم ومستوياتهم منهج إسلامي أصيل، يزكيه قوله تعالى:{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ} [النساء: 135]. ومن مقتضياته وزن التصرفات بميزان الشرع دون إفراط ولا تفريط”، حيث عبرت الحركة عن “اعتزازها بقيم الاسلام في التناصح وتقويم الاعوجاج، مع الإحسان في كل ذلك، والحرص على الإخلاص والتجرد، وتحري الصواب في القول، وتجنب التجريح واللمز، مع الحرص على خلقي الحلم والأناة اللذين يحبهما الله تعالى”.

وخوفا على تماسك الحركة واهتزاز قناعات أعضائها ففد توجه المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح إلى “عموم أعضاء الحركة بأن ينتصروا للقيم والمبادئ، ويرابطوا على الخير والصلاح في الرخاء وفي الشدة، وأن يتمسكوا بالمنهج الذي اختارته الحركة على بصيرة، والذي يتأسس على الأفكار والمبادئ وليس على الذوات والأشخاص”.

ياوطن – متابعة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *