جماعة “العدل والإحسان” تدعو إلى التحقيق في تصريحات الزفزافي حول تعرضه “للتعذيب”

ياوطن – متابعة

دعت جماعة العدل والإحسان، إلى فتح تحقيق حول ما صرح به زعيم حراك الريف، ناصر الزفزافي، أثناء جلسة محاكمته يوم الثلاثاء 10 أبريل 2018، مطالبة الدولة بـ”الوفاء بما تقدمه من وعود والتزامات في موضوع مناهضة التعذيب، وكل أشكال المعاملة الحاطة من الكرامة”، حسب ما نشرته الجماعة في بيان لها على موقعها الرسمي.

وقالت جماعة العدل والإحسان أن “الزفزافي أكد تعرضه للتعذيب الجسدي والنفسي وللمعاملة الحاطة من الكرامة الإنسانية بشكل ممنهج يستهدف إهانته، وهي تصريحات تنطبق مع ما أقرته مؤسسات رسمية حين أكدت أن الخبرة الطبية أثبتت تعرض معتقلي حراك الريف للتعذيب”.

وطالبت جماعة العدل والإحسان “الجهات المعنية للتأسيس الفعلي لآلية مناهضة التعذيب، وتمكين المنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام من متابعة عمل هذه الآلية، عن طريق فتح تحقيق مستعجل في هذه القضية، ومعاقبة المتورطين فيها، مع تنوير الرأي العام بظروف الاعتقال”.

كما دعت الجماعة في ذات البلاغ إلى “الإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي احتجاجات الريف وجرادة وجبر أضرارهم، مناشدة المنظمات الحقوقية والمجتمع المدني إلى الانخراط في عمل بناء وفعال من أجل عدم العودة إلى الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان”.

وكان ناصر الزفزافي قد صرح يوم الثلاثاء 10 أبريل 2018، خلال محاكمته بتفاصيل ما وقع له بعد الاعتقال، حيث قال “ملؤوا فمي بالتقاشر، وأدخل أحدهم أصبعه في مؤخرتي ثم أدخل أداة خشبية. وهددوني باغتصاب والدتي أمامي، وأمروني بالبكاء”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *