تضامن الزفزافي مع نبيلة منيب يتسبب في توتر حاد بين معتقلي حراك الريف والنيابة العامة

ياوطن – متابعة

عرفت جلست محاكمة معتقلي “حراك الريف” مساء يوم الخميس 18 أبريل 2018، توترا حادا عقب مشادات بين ممثل النيابة العامة ودفاع الزفزافي ورفاقه، بعد أن قاطع ممثل النيابة العامة كلمة ناصر الزفزافي حين أعلن تضامنه مع نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد.

وابتدأ الزفزافي كلمته بأن أعلن تضامنه وباقي المعتقلين مع نبيلة منيب بسبب ما وصفها بـ “الضغوطات التي تتعرض لها”، فقاطعه حكيم الوردي ممثل النيابة العامة الذي اعتبر أنه “لا يمكن أن تستعمل قاعة المحكمة من أجل تمرير خطابات سياسية بعيدة عن الوقائع المتضمنة في الملف”.

وقال ممثل النيابة العامة أن “سقف الحرية هو القانون وهناك سعي من المتهمين للضغط على المحكمة”، معتبرا أن “هذا الكلام غير مفيد لوقائع القضية”، ليضيف أن “هناك من تأسره الأضواء وتأسره صورته المضيئة وأعجبه الميكروفون” قاصدا بكلامه ناصر الزفزافي، وحينها بدأ باقي المعتقلين بالصياح احتجاجا على كلامه من داخل القفص الزجاجي… مما اضطر القاضي علي الطرشي إلى رفع الجلسة حتى يهدأ الحاضرون، خصوصا بعد أن دخل في سجال مع هيئة دفاع المعتقلين واتهمهم بعدم احترام القضاء، حيث قال القاضي علي الطرشي: “المحكمة تسجل بكل أسف أنه ولأول مرة يتم عدم احترام القضاء بحضور أربع نقباء”.

وكانت نبيلة منيب، قد هاجمت القضاء المغربي، إثر حضورها يوم الجمعة 6 أبريل 2018، لجلسة محاكمة معتقلي حراك الريف، حيث اعتبرته قضاء غير مستقل يمشي بالتعليمات، وكتبت في تدوينة لها على صفحتها بالفايسبوك: “القضاء يجرجر المحاكمات و كأنه ينتظر توجيهات لم تأت بعد”. وهو الشيء الذي جر عليها غضب القضاة، حيث ردت عليها الودادية الحسنية للقضاة المغاربة ببيان ناري توعدت فيه بعدم الصمت إزاء ما اسمته ب”الخروقات الدستورية والقانونية” للأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *