بالفيديو… والد ناصر الزفزافي يحشد الدعم من فرنسا من أجل أن يفوز ابنه ب”جائزة ساخاروف” المرموقة

يواصل أحمد الزفزافي حشد الدعم اللازم لابنه ناصر من أجل التتويج بجائزة “ساخاروف” لحرية الفكر، إذ حلَّ مساء يوم الجمعة 15 شتنبر، ضيفا على “مؤتمر الإنسانية”، الذي تنظمه تنظيمات مدنية وسياسية يسارية، كل سنة، بالعاصمة الفرنسية باريس، من أجل التعريف بمختلف القضايا الإنسانية والحقوقية عبر العالم.

والد ناصر الزفزافي تحدث أمام الحضور الذي ضم بعض البرلمانيين الأوروبيين قائلا إنه “لن ينسى إسهامات النواب الذين رشحوا ابنه للحصول على جائزة ساخاروف لحرية الفكر”، مناشدا الجميع “دعم ناصر والتعبئة لكي يفوز بالجائزة، وسيكون التتويج شرفا كبيرا للريف والمغرب كاملا”، وفق تعبيره.

وأردف والد الزفزافي بأن “الريف تعرض لتهميش كبير منذ 1956، تلته تراكمات كبيرة، إلى حدود 28 من أكتوبر سنة 2017، تاريخ وفاة بائع السمك محسن فكري، الذي قضى نحبه بطريقة بشعة وسط شاحنة للنفايات، وهو ما ولد حراكا قاده شباب من الهامش”، وزاد: “من المعروف أنه عندما تحدث انتفاضات يقودها شباب الهامش تكون أغلبها محدثة للدماء، لكن هؤلاء خاضوا مسيرات سلمية راقية، استخدمت الشموع والورود لإيصال الرأي”.

وأكد والد ناصر الزفزافي أن “الشباب قاد مسيرات لمدة سبعة أشهر، لم يكسر خلالها ولو كرسي واحد، إلى حين تدخل القوات العمومية في 26 ماي 2017، صانعين بذلك تاريخا أبهر القارات الخمس”، مشيرا إلى أن “المعتقلين لم يطالبوا سوى بمستشفى وجامعة وفرص شغل، ونالوا جراء ذلك أحكاما جائرة، طالت حتى قاصرين، سجنوا مع معتقلي الحق العام”.

وأردف الزفزافي بأن ابنه “تعرض لسوء معاملة أثناء نقله إلى السجن، وكذا داخل السجن، وهو ما تعرض له العديد من المعتقلين الآخرين”، مذكرا ب”معاناة عائلات المعتقلين التي تتنقل من الحسيمة صوب الدار البيضاء من أجل زيارة أبنائها”.

يذكر أن جائزة “ساخاروف” تعد من بين أعرق الجوائز التي يمنحها الاتحاد الأوروبي للمدافعين عن حقوق الإنسان، وتمكنت أسماء مرموقة من الفوز بها يتقدمها الجنوب إفريقي نيلسون مانديلا، والباكستانية مالالا زاي، والتونسي محمد البوعزيزي، أحدثت سنة 1988، واستمدت اسمها من العالم النووي السوفياتي أندريه ديميترفيتش ساخاروف.

ياوطن – متابعة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *