بشار الأسد يباشر مهامه بعد القصف الثلاثي ضد برنامج الأسلحة الكيميائية السوري

ياوطن – متابعة

نشرت الرئاسة السورية، صباح يوم السبت، مقطع فيديو للرئيس بشار الأسد وهو متوجه للقيام بمهام عمله بشكل طبيعي، عقب ساعات من الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، فجرا، على مدينتي دمشق وحمص.

وحمل التسجيل المصور، الذي لا تتجاوز مدته تسع ثوان، عنوان “صباح الصمود”، ونشر على شبكتي التواصل الاجتماعي “تويتر” و”فيسبوك” ، ويظهر خلاله الأسد وهو مرتديا حلة، وحاملا حقيبة، أثناء دخوله مبنى يبدو أنه القصر الرئاسي .

وتقول الولايات المتحدة الأمريكية، وحليفتاها الأوروبيتان فرنسا وبريطانيا، إن غارات يوم السبت تأتي ردا على هجوم كيماوي مزعوم استهدف مدينة دوما بالغوطة الشرقية، قبل أسبوع، وتحمل واشنطن مسؤوليته لنظام دمشق.

وكان قائد الأركان الأميركي الجنرال جو دانفورد، قد أعلن ليل الجمعة السبت، انتهاء الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ضد برنامج الأسلحة الكيميائية السوري.

وقال الجنرال الذي كان موجودا في البنتاغون إلى جانب وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس، إنه ليس هناك في الوقت الحالي خطط لشن عملية عسكرية أخرى، مشددا على أن حلفاء الولايات المتحدة حرصوا على عدم استهداف القوات الروسية المنتشرة في سوريا. وقال دانفورد أن روسيا لم تتلق تحذيرا مسبقا قبل شن تلك الضربات.

من جهتها أفادت وزارة الدفاع البريطانية بأنها ضربت “مجمعاً عسكرياً” بالقرب من حمص في غرب سوريا رداً على استخدام للأسلحة الكيميائية من جانب نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وقالت الوزارة في بيان إنّ “المساهمة البريطانية في العمل المنسّق، نفّذته أربع طائرات مقاتلة طراز تورنادو جي آر 4 تابعة لسلاح الجو الملكي”. وأضافت أن تلك المقاتلات “أطلقت صواريخ ستورم شادو على مجمع عسكري هو عبارة عن قاعدة صواريخ قديمة على بعد 24 كلم غرب حمص”.

الضربات المحدودة انتهت في أقل من ساعة نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، واستهدفت مركز البحوث العلمية، وقواعد ومقرات عسكرية في دمشق ومحيطها، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان، في وقت تردد دوي تفجيرات ضخمة في العاصمة وفق مراسلي “فرانس بريس”.

وتزامن تنفيذ هذه الضربات مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب من البيت الابيض عن “عملية عسكرية مشتركة مع فرنسا وبريطانيا جارية” في سوريا. ووعد أن تأخذ العملية “الوقت الذي يلزم”، مندداً بالهجمات الكيميائية “الوحشية” التي شنها النظام السوري على مدينة دوما قبل أسبوع.

وأعلن التلفزيون الرسمي السوري في شريط عاجل عن “عدوان أميركي بالتعاون مع فرنسا وبريطانيا على سوريا”.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة “فرانس بريس” إن “قصف التحالف الغربي استهدف مراكز البحوث العلمية وقواعد عسكرية عدة ومقرات للحرس الجمهوري والفرقة الرابعة في دمشق ومحيطها”. بينما اكتفى التلفزيون بالاشارة الى “أنباء عن استهداف مركز البحوث العلمية في برزة” في شمال شرق دمشق.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *