انهيار وإغماءات بعد الحكم على بوعشرين بالسجن 12 سنة وأداء تعويضات للمشتكيات

أدانت غرفة الجنايات بمحكمة الإستئناف بمدينة الدار البيضاء، في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة 09 نونبر، مالك “أخبار اليوم” وموقع “اليوم 24″، توفيق بوعشرين، بالسجن 12سنة نافذة و غرامة مالية 200 ألف درهم مع تحمل الصائر، إضافة إل أدائه تعويضات للمشتكيات مجموعها 190 مليون سنتيم.

وحكمت المحكمة بتقديم بوعشرين لتعويض مدني لأسماء الحلاوي قدره 50 مليون سنتيم، و30 مليون سنتيم لسارة المرس، و30 مليون سنتيم لخلود الجابري، و30 مليون سنتيم لنعيمة لحروري، و30 مليون سنتيم لوداد ملحاف.

إضافة ل10 ملايين سنتيم لكل من وصال الطالع، و لصفاء زروال، فيما فيما لم تقبل دعوة زوج المشتكية أسماء الحلاوي بطلبه التعويض.

وانهار الجميع مباشرة بعد صدور الحكم، حيث تعالى صراخ وبكاء أقارب وأصدقاء الصحافي بوعشرين، كما رفعت العديد من الشعارات داخل قاعة الجلسة تدين الحكم، حيث انخرط في ذلك الحقوقيون وأفراد أسرته، فيما ذرف بعض الصحافيين الدموع، خصوصا العاملين بمؤسسته.

وقد قضت هيئة الحكم، برئاسة المستشار بوشعيب فارح، خلال الجلسة النهائية التي عرفت حضور بعض أقارب المتهم، والحقوقي المعطي منجيب، والمستشار البرلماني عن العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين، في حق بوعشرين بـ”عدم مؤاخذته بجناية الاتجار بالبشر” في حق عدد من المشتكيات والمصرحات، فيما قررت إدانته بالجناية نفسها باستعمال التهديد فيما يتعلق بالمشتكية أسماء الحلاوي والمشتكية سارة المرس.

وتوبع بوعشرين، الذي تم إيقافه بمقر جريدته في فبراير الماضي، بتهمة “الاشتباه في ارتكابه جنايات الاتجار بالبشر باستغلال الحاجة والضعف واستعمال السلطة والنفوذ لغرض الاستغلال الجنسي عن طريق الاعتياد والتهديد بالتشهير، وارتكابه ضد شخصين مجتمعين، وهتك العرض بالعنف والاغتصاب ومحاولة الاغتصاب المنصوص عليها وعلى عقوبتها في الفصول 1-448، 2-448، 3-448، 485 و114 من مجموعة القانون الجنائي”.

وتأتي هذه المتابعة، حسب النيابة العامة، من أجل “جنح التحرش الجنسي وجلب واستدراج أشخاص للبغاء، من بينهم امرأة حامل، واستعمال وسائل للتصوير والتسجيل، المنصوص عليها وعلى عقوبتها في الفصول 498، 499، 1-503 من القانون نفسه، وهي الأفعال التي يشتبه بأنها ارتكبت في حق 8 ضحايا وقع تصويرهن بواسطة لقطات فيديو يناهز عددها 50 شريطا مسجلا على قرص صلب ومسجل فيديو رقمي”.

ياوطن – متابعة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *