المغرب واسبانيا يحاولان حل المشكلة التجارية في مدينة مليلية المحتلة وتفادي التصعيد السياسي

أعرب المغرب يوم الخميس 13 شتنبر، عن استعداده للعمل مع إسبانيا حول الوضع في ثغر مليلية بعد إغلاق مكتب للجمارك، تابع للرباط، لدواع اقتصادية تروم تطوير أداء ميناء بني أنصار في إقليم الناظور.

واجتمعت المديرة العامة للجمارك الإسبانية، ماريا بيلا خورادو، أكثر من ساعتين مع نظيرها المغربي نبيل الأخضر، في المقر المركزي للجمارك المغربية بالعاصمة.

وقال وزير الخارجية الإسباني جوسيب بوريل، في برلمان مدريد، إن إسبانيا والمغرب يحاولان حل المشكلة التجارية في مليلية وتفادي التصعيد السياسي لمشكلة يمكن حلها بكفاءة أكبر على المستوى التقني.

وكشفت بيانات هيئة السواحل في مليلية أن 70% من البضائع الوافدة إلى الثغر تتجه إلى بني انصار، بينما تسعى الحكومة المغربية لجلبها لتدخل عبر الميناء المغربي في المنطقة.

وكانت السلطات المغربية قد شرعت بشكل رسمي في تنفيذ قرار بوقف التصدير والاستيراد عبر معبر مليلية المحتلة، حيث أن القرار الصادر عن وزارة الاقتصاد والمالية، هدفه تشجيع الاستيراد والتصدير عبر ميناء بني أنصار بالناظور، ولذلك تم تخفيض 30% من الرسوم الجمركية لكل البضائع التي ترسو في ذات الميناء، وهو القرار الذي أثار حفيظة الحكومة المحلية للثغر المحتل، التي وصفت الخطوة بـ”العمل العدواني” المُستهدف للاقتصاد المحلي، الذي ينتعش بفضل السلع المستوردة أو المصدرة.

ياوطن – متابعة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *