الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تنتخب زعيمها الجديد وسط صراع حاد ينبئ بانشقاق وشيك

فجر انتخاب عبد القادر الزاير، كاتبا عاما جديدا للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، خلفا لنوبير الأموي، صراعات قوية، وهو ما ينبئ بانشقاق وشيك، على اعتبار قوة القياديين المنسحبين وتأثيرهم داخل النقابة.

فخلال الجلسة الأخيرة التي استمرت لساعات متأخرة من ليلة السبت/الأحد 25/24 نونبر 2018، انسحب عدد من القياديين البارزين داخل الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وذلك بعد رفض مقترح “عدم انتخاب الكاتب العام داخل أشغال المؤتمر، وتأجيل العملية لأشغال المجلس الوطني”.

المقترح المذكور، تقدم به علال بالعربي، النائب السابق للأموي، وسانده فيه أعضاء تياره ومجموعة من القياديين المنتمين لأحزاب الطليعة والنهج الديمقراطي والاشتراكي الموحد، وتفاعل معه بعض أعضاء رئاسة المؤتمر الذين طالبوا المؤتمرين برفع الجلسة، غير أن تيار عبد القادر الزاير ظل متشبثا بمطلب انتخاب الكاتب العام من داخل المؤتمر، وهو الشيء الذي حصل في نهاية المطاف، بقرار من الزاير ومساندة من أنصاره.

هذا القرار خلق تشنجا ومشادة كلامية بين أعضاء التيارين، قبل ان يعلن تيار بلعربي انسحابه من المؤتمر مباشرة، ليلحقه أعضاء بارزين مثل عبد اللطيف قيلش، عضو المكتب التنفيذي السابق، ومبارك متوكل، وعبد المجيد بولميك.

وحسب مصدر من داخل ذات النقابة فإن قرار انسحاب بالعربي ومن معه يعني تجريدهم من جميع المسؤوليات النقابية، سواء على المستوى الوطني أو على المستوى المركزي، على اعتبار أن قرار الانسحاب اتخذ داخل المؤتمر ولا يمكن التراجع عنه إلا داخل المؤتمر.

ياوطن – متابعة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *