الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ترفض منهجية العثماني المعتمدة في إطار حواره الاجتماعي مع المركزيات النقابية

ياوطن – متابعة

قال علال بلعربي، القيادي في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إن نقابته تعترض على صيغة اللجان التي اقترحها العثماني في إطار حواره الاجتماعي مع المركزيات النقابية.

وتابع بلعربي في تصريحات صحفية: “هذه الطريقة سبق تجريبها خلال ولاية بنكيران، لكنها لم تُفض إلى نتائج إيجابية”. وشدد القيادي في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل على أن البديل هو “تفاوض جماعي ثلاثي الأطراف يكون محددا في الزمان، بحضور الحكومة وأرباب العمل والنقابات المركزية، وفق ما تنص عليه الاتفاقيات الدولية والتشريعات الوطنية”.

ولفت المتحدث الانتباه إلى أنه “منذ سنة 2011 لم تقم الحكومة بزيادة درهم واحد في أجور المغاربة، بل جمدت حتى التعويضات والتوظيفات؛ الأمر الذي جعل البلاد تمر من وضعيات مقلقة وتوترات اجتماعية خطيرة”.

القيادي النقابي عبّر عن استغرابه كيف يمر رئيس الحكومة إلى وضع منهجية تفضي إلى اتفاق مرتقب شهر أبريل، في وقت لم يقم فيه بتنفيذ ما تبقى من اتفاق 26 أبريل 2011، وهو آخر اتفاق جمع الحكومة والنقابات.

يذكر أن رئيس الحكومة سعد الدين العثماني في لقاء عقده مع مع المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية، الاتحاد المغربي للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد العام للشغالين بالمغرب والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، يوم الاثنين، قد قرر فتح حوار ثلاثي الأطراف من خلال ثلاث لجان موضوعاتية، لجنة تحسين الدخل ولجنة القطاع الخاص لمدارسة تشريعات الشغل والحريات النقابية، ولجنة القطاع العام لمدارسة القضايا المتعلقة بالإدارة العمومية، حيث من المرتقب أن يفضي إلى اتفاق بين الحكومة والنقابات يمتد على ثلاث سنوات، في أفق اعتماده بنهاية شهر أبريل 2018، على أن ينطلق التفاوض بشأنه في أقرب الآجال.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *