العلمي يكشف خبايا زيارة لجنة الفيفا للمغرب وملاحظاتها حول الملف المغربي لاستضافة مونديال 2026

ياوطن – متابعة

استعرض مولاي حفيظ العلمي، رئيس لجنة ترشح المغرب لاحتضان كأس العالم 2026، في ندوة صحافية عقدها يوم الجمعة 18 أبريل 2018 بالدار البيضاء، ما دار بين اللجنة المغربية وبين لجنة الفيفا المسماة “تاسك فورس”، والتي أنهت زيارتها للمغرب يوم الخميس 19 أبريل.

وأوضح العلمي في كلمة ألقاها على الصحافيين، ولم تتجاوز عشرين دقيقة، أن وفد الفيفا وقف طوال مقامه بالمغرب على البنيات التحتية، من طرقات وفنادق وملاعب ومستشفيات، وغيرها، بكل من طنجة وأكادير ومراكش والدار البيضاء.

وقال العلمي إن زيارة لجنة “التاسك فورس” قامت يتغيير برنامجها في المغرب، حيث لفت مولاي حفيظ العلمي الانتباه إلى أن لجنة “تاسك فورس” كان لها الحق في أن “تطلب زيارة عناصر أخرى لم تكن مبرمجة ولكنها تدخل ضمن اقتراحات المغرب لاحتضان المغرب مونديال 2026”.

رئيس اللجنة المغربية أكد أن أعضاء الفيفا قد”أعربوا عن إعجابهم بالملف المغربي، وذلك من خلال الجدية، ومصداقية ملف الترشح، وكذا كفاءة الفريق المشرف على الملف”.

وسجلت اللجنة الكروية ملاحظات على الملف المغربي، حيث أكد العلمي أنها تحدثت عن “ملاحظات بخصوص جودة بعض الملاعب، وبعد المدرجات عن العشب بسبب وجود حلبات لألعاب القوى، وتغطية بعض المقاعد، وتفاصيل تقنية خاصة بإزالة المقاعد التي ستحجب الرؤية”.

وأوضح العلمي أن فريقه بات مطلوب منه الإجابة على العديد من أسئلة لجنة الفيفا خلال الأيام المقبلة، لتوضيح مجموعة من النقاط التي لازالت تحتاج إلى شرح مستفيض في ملف المغرب لاستضافة مونديال 2026.

هذا وستقوم لجنة “تاسك فورس” يوم 07 يونيو 2018 بالكشف عن تنقيطها للملف المغربي والملف الأمريكي، حيث سيتم إقصاء أي ملف لا ينجح في الحصول على نقطة أعلى من 2/5، دون المرور إلى التصويت المزمع تنظيمه يوم 13 يونيو 2018 على هامش افتتاح مونديال روسيا، بالعاصمة موسكو.

وكان المغرب قد عبر عن استياءه من طريقة تعامل الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” مع الملف المغربي لتنظيم نهائيات كأس العالم 2026، حيث أكد عبر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، واللجنة المكلفة بملف الترشيح، أن التعديلات المثيرة للجدل التي طالت بعض قواعد وقوانين الترشيح لاستضافة المونديال، تهدف بالأساس إلى إقصاء المغرب دون المرور للتصويت، حيت تم إعطاء لجنة (task force) التي تقوم حاليا بزيارة المغرب صلاحيات واسعة تصل حد إقصاء أحد الملفين المرشحين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *