الصحافية المعتدى عليها تتقدم رسميا بشكاية ضد المحامي الذي كسر أنفها

ياوطن – متابعة

تقدمت الصحافية فاطمة الزهراء رجمي، زوال يوم الجمعة 20 أبريل 2018، بشكاية لدى خلية التكفل بالنساء والأطفال، ضد هشام نسبان، المحامي بهيئة الدار البيضاء على خلفية اعتداءه عليها، وجاء في شكايتها “تعرضت مساء الأربعاء 18 أبريل 2018، أثناء تغطيتي لجلسة محاكمة بوعشرين، من قبل المحامي هشام نسبان، عضو هيئة المحاميين بالدار البيضاء، وذلك داخل محكمة الاستئناف، حيث في خضم احتجاج الزملاء الصحفيين على تلفظه بكلمة “حمار” في حق زميل لنا، قمت من منطلق مهمتي في تغطية الأحداث بالتقاط بعض الصور، فقام هذا المحامي بضربي على مستوى وجهي بواسطة هاتفي النقال الذي كنت أستخدمه بغرض التصوير محاولا نزعه مني، الشئ الذي أدى إلى كسر في أنفي ومنحي شهادة طبية لمدة 25 يوما تحدد العجز الذي أعانيه”.

وأضافت الصحافية المشتكية “أمام هذا الاعتداء المادي الذي تعرضت له فإني أتشبت بحقي في مقاضاة هذا المحامي”.

وقرر محمد الراوي، النائب الأول لوكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الزجرية عين السبع بالدار البيضاء، إحالة الشكاية على ولاية الأمن بالدار البيضاء لأجل الاستماع إلى ضحية الاعتداء وأخذ المتعين مع استدعاء الأطراف، كما أعطى تعليماته بفتح تحقيق في القضية.

من جهة أخرى فقد قرر مجموعة من الصحافيين الإنسحاب الفوري من جلسة محاكمة توفيق بوعشرين، التي جرت يوم الخميس 19 أبريل 2018، احتجاجا على الاعتداء الذي تعرضت له الصحافية فاطمة الزهراء رجمي، من طرف المحامي هشام نسبان والذي تسبب لها في كسر على مستوى أنفها، وكذلك احتجاجا على تعرض الصحافي محمد طالب عن جريدة “البيان الفرنسية” للسب من طرف نفس المحامي، وذلك على هامش تغطيتهما لجلسة محاكمة توفيق بوعشرين يوم الأربعاء 18 أبريل 2018.

وقال الصحافيون في بيان تم تعميمه علة وسائل الإعلام، أنه “تضامنا مع الصحفيين قرروا الانسحاب الجماعي والفوري من جلسة يوم الخميس، بالإضافة إلى عدم تغطية الجلسات مستقبلا ما لم تقدم الهيئة التي ينتمي إليها المحامي المعتدي اعتذارا مكتوبا، بالإضافة إلى اتخاذ المتعين قانونا في حق المحامي المعتدي للقطع مع مثل هذه الممارسات”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *