البيان الختامي لمسيرة الدار البيضاء يحذر من المقاربة الأمنية التي تعيد المغرب إلى سنوات الجمر والرصاص

أصدرت اللجنة الوطنية لدعم الحراك الشعبي بيانها الختامي لمسيرة 8 يوليوز، أكدت فيه أن “المشاركات والمشاركين في المسيرة الوطنية الشعبية ليوم 08 يوليوز 2018 تحت شعار (جميعا من أجل إسقاط الأحكام الجائرة و تلبية المطالب العادلة للحراك) يعبرون عن إدانتهم واستنكارهم للأحكام الجائرة والانتقامية في حق معتقلي حراك الريف والمتابعات والمحاكمات في حق نشطاء كل الحراكات الشعبية بالمغرب، ويطالبون باطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية هذه الحراكات وكافة المعتقلين السياسيين، والاستجابة العاجلة والفعلية للمطالب العادلة والمشروعة للمواطنات والمواطنين، والتي عبروا عنها بشكل حضاري وبأشكال احتجاجية سلمية، واجهتها قوات القمع بالتعنيف و التنكيل والاعتقال، بمقاربة أمنية تعيد المغرب إلى سنوات الجمر و الرصاص”، حسب نص البيان.

وقالت اللجنة في بيانها الختامي أن “مسيرة 08 يوليوز خرجت من أجل المطالبة باحترام الحقوق والحريات، وتحقيق العدالة الاجتماعية وشروط العيش الكريم لكل المواطنات والمواطنين في كل مناطق المغرب، وللتعبير عن الإدانة للسياسات العمومية النيوليبرالية المتوحشة التي أجهزت على المكتسبات الاجتماعية للشعب المغربي وضربت قدرته الشرائية وزادت من تفقيره، وعمقت الفوارق الطبقية و المجالية”.

وزادت اللجنة الوطنية لدعم الحراك الشعبي في بيانها أن “مسيرة الدار البيضاء من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، فالمغرب لكل المغاربة و لا يمكن أن نسمح باستمرار لوبيات الاحتكار والريع والفساد في الاستمرار في نهب خيرات هذا الوطن والاغتناء على حساب الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لفئات عريضة من الشعب المغربي التي تتعرض للتهميش و الإقصاء وتحرم حتى من حريتها في التعبير عن احتجاجها والنضال من أجل حقوقها المشروعة”.

وأكدت اللجنة المنظمة لمسيرة 08 يوليوز أن “مسيرة الدار البيضاء الشعبية هي محطة نضالية و ستتلوها معارك نضالية أخرى من أجل مواجهة التراجعات الحقوقية الخطيرة التي تعرفها بلادنا ومواجهة الريع والاحتكارات والسياسات العمومية التفقيرية التي لا تخدم سوى مصالح الفساد واللوبيات المالية”.

وخمت اللجنة بيانها بالمطالبة ب”الحرية لمعتقلي حراك الريف، والحرية لمعتقلي جرادة كل الحراكات الشعبية الاحتجاجية، والحرية لكافة المعتقلين السياسيين”، مؤكدة أن “المعركة ضد الاستبداد و الفساد ستستمر من أجل مغرب لكل المغاربة، ومن أجل الديمقراطية و العدالة الاجتماعية”.

ياوطن – متابعة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *