البوليزاريو تقوم بالتصعيد ضد المغرب أياما فقط قبل انطلاق الحوار في سويسرا

أعلنت جبهة البوليزاريو، يوم الإثنين 26 نونبر 2018، عن تدشين ووضع الحجر الأساس لبناء منشآت بمنطقتي أمهيريز وتفاريتي، وذلك رغم تعهدها للأمم المتحدة بعدم نقل أو تشييد أي منشأة بالمنطقة الواقعة شرق الجدار الرملي من الصحراء المغربية.

هذا ويقوم ما يسمى ب”وزير الدفاع” بجبهة البوليساريو، عبد الله لحبيب، بزيارات تفقدية لعدد من الجنود المنتشرين شرق الجدار الرملي حسب ما أعلنت عنه وكالة أنباء البوليزاريو.

يحدث هذا الفعل العدائ، في الوقت الذي ستنطلق فيه المائدة المستديرة، التي دعا لها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، هورست كولر، أيام الخامس والسادس من دجنبر المقبل، بمدينة جنيف السويسرية، بمشاركة المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، والجزائر وموريتانيا.

وكان الوسيط الأممي لنزاع الصحراء، قد وجه الدعوات باسم وزراء خارجية المتدخلين في الملف، قبيل إعتماد القرار الأممي الأخير المتعلق بالملف رقم 2440، حيث أكد المتدخلون حضورهم للمائدة المستديرة التي تروم تهيئة الظؤوف الملائمة لإحياء مسار العملية السياسية تحت الرعاية الأممية.

وأبرز ممثل جبهة البوليساريو محمد سيداتي ممثل جبهة البوليساريو لدى الإتحاد الأوروبي، في تصريحات صحافية لوسائل إعلام جزائرية، أن وفد جبهة البوليساريو سيتكون من خطري ادوه “رئيس البرلمان”، وامحمد خداد منسق البوليساريو مع البعثة الأممية “المينورسو”، بالإضافة لمسؤولين آخرين في الجبهة.

وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة، المصطفى الخلفي، قد أكد في وقت سابق أن المغرب قبل الاستجابة للدعوة التي تلقاها من المبعوث الأممي بخصوص ملف الصحراء المغربية هورست كوهلر، من أجل الجلوس في مائدة مستديرة حول الموضوع.

وقال الخلفي في تصريح صحفي عقب اجتماع المجلس الحكومي الأسبوعي، ليوم الخميس 4 أكتوبر الماضي، أن “المغرب قرر الاستجابة لرسالة المبعوث الأممي حول الصحراء على أساس أن الدعوة وجهت كذلك لكل من الجزائر وموريتانيا لعقد مائدة مستديرة”.

وأوضح المتحدث نفسه أن “المغرب سجل عددا من النقط الإيجابية على المستوى الدولي حول تنامي القناعة بكون لا حل لقضية الصحراء خارج المقترح المغربي القاضي بحكم ذاتي في ظل السيادة المغربية”، مشددا على أن “التصريحات المسيئة للمغرب والصادرة بهذا الخصوص مرفوضة”.

وكان القرار الأممي الأخير، قد شدد على وجوب إنخراط كل الإطراف في المساهمة البناءة لتحقيق التقدم المأمول بالعملية السياسية، والوصول لحل ينهي النزاع.

وكانت الجولة الأخيرة من المفاوضات بين المغرب والبوليساريو قد عقدت عام 2008 قبل أن تتعثر وتتوقف.

ياوطن – متابعة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *