الأمن يفرق بالقوة وقفة الرباط التضامنية مع “حراك الريف” ويكسر آلات تصوير الصحافيين والمواطنين

ياوطن – متابعة

فرقت القوات الأمنية بالعنف الوقفة التي دعا إليها بمدينة الرباط عدد من النشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي للتضامن مع معتقلي “حراك الريف” الذي دخل شهره السابع، مخلفة إصابات مختلفة في صفوف المشاركين بها، فيما طاردت عناصر الشرطة والقوات المساعدة النشطاء في مختلف الأزقة القريبة من ساحة البرلمان.

الوقفة الاحتجاجية التي انطلقت حوالي الساعة العاشرة و15 دقيقة لم تدم سوى 10 دقائق، قبل أن تحل تعزيزات أمنية مكثفة بالمكان وتقدم على تدخل مباغث، حتى قبل أن تخطر المشاركين في الشكل الاحتجاجي بضرورة إخلاء المكان، حيث كان المحتجون يرفعون أعلام “إيمازيغن” وعلم “جمهورية الريف” ويرددون شعارات شعارات مختلفة من قبيل: “قتلوهم عدموهم ولاد الشعب يخلفوهوم” و”كلنا محكورين قتلونا كاملين” و”عاش الشعب عاش عاش” و”المغاربة ماشي أوباش” و”هي كلمة واحدة هاد الدولة فاسدة” و”هي كلمة صريحة الفساد عطا الريحة“.

ولجأ رجال الأمن لتفريق أي تجمع بمحاذاة مكان الاحتجاج، الشيء الذي خلق حالة من التدافع والهلع لم يسلم منها حتى المارة الذين تزامن وجودهم مع التدخل الأمني.

هذا وقد أصيب عدد من المتظاهرين بكدمات بمختلف مناطق أجسادهم، فيما عمدت قوات الأمن إلى تكسير هواتف وآلات تصوير عدد من الحاضرين، من بينهم صحافي بمجلة “تيل كيل”، كما جرى حجز أعلام حركة 20 فبراير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *