ارتفاع أسعار المحروقات في المغرب في ظل تفرج حكومة بنكيران

تواصل أثمنة الغازوال والبنزين بالمغرب صعودها، في تناقض صارخ مع انخفاض أسعار النفط الدولية، وهو ما بات يثقل كاهل المواطنين أصحاب السيارات ويضرب قدرتهم الشرائية من جهة، ويضر بقدرة الشركات المغربية على التنافسية الدولية وعلى أسعار خدماتها ومنتوجاتها من جهة أخرى.

ويأتي الارتفاع الحاصل في أسعار المحروقات في الوقت الذي ظلت فيه أسعار النفط في السوق الدولية تتأرجح، في أدنى مستوياتها، قرب 40 دولارا للبرميل، في حين إن شركات المحروقات بالمغرب تصر على السباحة عكس التيار، من خلال الزيادات المتوالية في أسعار البنزين والغازوال.

ويبدو أن شركات المحروقات العاملة بالمغرب تستغل قرار حكومة بنكيران تحرير القطاع أسوأ استغلال، في ظل عجز الحكومة عن ضمان الشفافية والتنافسية بين الشركات، التي يبدو أنها تنسق فيما بينها من أجل الحفاظ على سعر مرتفع للغازوال والبنزين، قصد جني أكبر ربح ممكن، تماما كما تفعل شركات الاتصالات في تحديدها لسعر المكالمات الهاتفية وخدمات الأنترنت التي تبقى من الأعلى على مستوى العالم.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *