إضراب عام بالحسيمة للمطالبة بالإفراج عن ناصر الزفزافي وكافة المعتقلين على خلفية حراك الريف

ياوطن – متابعة

كشف عدد من نشطاء “حراك الريف” بالحسيمة أن شوارع المدينة عاشت، طيلة عشية يوم الثلاثاء، إضرابا عاما أغلقت على إثره معظم المحلات التجارية والخدماتية أبوابها، استجابة لدعوات ناشطين من مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بما أسموه “الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين”.

وتستمر، لليوم الثالث على التوالي في الحسيمة ونواحيها، الاحتجاجات الغاضبة من اعتقال ناصر الزفزافي وعدد من نشطاء “حراك الريف” منذ أحداث الجمعة الماضية، بعد محاولة السلطات اقتحام منزل الزفزافي، إثر احتجاجه داخل مسجد محمد الخامس على خطيب الجمعة الذي وصف الحراك ب”الفتنة”.

مقابل ذلك، لم تتأكد بعد أنباء دخول الزفزافي في إضراب مفتوح عن الطعام، حسب ما يروج له بعض النشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي والصفحات الإلكترونية، حيث يبقى قائد الحراك الريفي بعيدا عن أي تواصل مع عائلته وأصدقائه وحتى محامييه، الذين بلغ عددهم قرابة العشرين محاميا.

ويوجد ناصر الزفزافي، رفقة خمسة نشطاء آخرين، على ذمة الحراسة النظرية منذ صبيحة الاثنين بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، حيث يواجه تهما ثقيلة، في حالة إثباتها بعد انتهاء البحث، تتمثل في “ارتكاب جريمة عرقلة وتعطيل حرية العبادات”، وأيضا “المس بالسلامة الداخلية للدولة، وأفعال أخرى تشكل جرائم بمقتضى القانون”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *