إدارة سجن “عكاشة” تضع ناصر الزفزافي في زنزانة انفرادية بعيدا عن باقي المعتقلين

ياوطن – متابعة

كشفت أسر المعتقلين المتهمين في ملف ما بات يعرف بـ”حراك الريف” أن زعماء قادة الحراك، الذين يوجدون رهن الاعتقال على ذمة التحقيق، وضعوا في زنازين انفرادية بالسجن المحلي عين السبع المعروف بـ”عكاشة”.

وحسب ما أكده أفراد من أسر المعتقلين، خلال زيارتهم لهم اليوم الأربعاء بسجن عكاشة، أن إدارة المؤسسة السجنية سالفة الذكر وضعت كلا من ناصر الزفزافي، قائد الحراك، ومحمد جلول ومحمد المجاوي في زنازين انفرادية، بعيدين عن باقي المعتقلين.

ويشار إلى أن ناصر الزفزافي، قد جرى نقله رفقة ستة آخرين إلى سجن عكاشة بعد ساعات من التحقيق معه من لدن قاضي التحقيق.

وكانت المندوبية العامة لإدارة السجون وأعادة الادماج، قد نفت ما تم تداوله عن ظروف وصول ناصر الزفزافي لسجن عين السبع بالدار البيضاء.

المندوبية قالت، في بلاغ لها، إنه “تمت عملية إيداع السجين (ن.ز) بالسجن المحلي عين السبع 1 في ظروف عادية، ولم يسجل أي رد فعل من طرف باقي السجناء، سواء بالهتاف باسم السجين المذكور أو غير ذلك من ردود الفعل”.

وأضافت “كما لم تقم إدارة المؤسسة السجنية بقطع التيار الكهربائي كما جاء في الافتراءات المنشورة على تلك المواقع، والتي لم يكلف أصحابها أنفسهم عناء التأكد منها قبل نشرها ومغالطة الرأي العام”.

وشددت مندوبية التامك على أن عملية إيداع الزفزافي بالسجن المحلي عين السبع 1، تمت “في ظروف عادية”.

وزادت “لقد تم إيداع السجين المذكور بالمؤسسة السجنية من طرف الجهات القضائية المختصة، دون حضور لأي ممثل عن النيابة العامة، عكس ما ورد في افتراءات المقالات المشار إليها آنفا”.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *