أسماء كبيرة تزاحم ناصر الزفزافي على الفوز بأرقى جائزة لحقوق الإنسان في أوروبا

أعلن البرلمان الأوروبي، عن القائمة القصيرة لجائزة “ساخاروف لحرية الفكر”، والتي يمنحها لأحد الأفراد أو المنظمات التي تدافع عن حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

وتضمت القائمة ثمانية أسماء لأشخاص ومنظمات، من عدة جنسيات وبلدان مختلفة، من بينها ناصر الزفزافي قائد الاحتجاجات التي شهدتها مدينة الحسيمة والمدن المجاورة لها شمال المغرب والتي باتت تعرف بـ “حراك الريف”، والذي اعتقل سنة 2017 وحكم عليه بعشرين سنة سجنا، والسوري ”سيزار” أو “قيصر”، وهو الاسم المستعار للمصور العسكري السوري الذي تمكن من إخراج 55 ألف صورة لجثث أشخاص قتلوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري، وتم التحقق من الصور عبر منظمة “هيومن رايتس ووتش”.

وحسب “يورونيوز” فالقائمة تضم كذلك كل من المحامية الألمانية من أصل تركي، سيران أتيس، لجهودها في محاربة التطرف الديني والسياسي واضطهاد المرأة، وهي التي أسست “مسجد ابن رشد غوتة”، في العاصمة برلين، حيث يمكن للرجال والنساء الصلاة جنبا إلى جنب وبإمامة امرأة ويرحب بالمثليين أيضا الأمر الذي عرضها لتهديدات كثيرة.

وينضاف إسم آخر في القائمة، هو المخرج الأوكراني، أوليغ سينتزوف، المحكوم بالسجن لمدة 20 عاما، بتهمة “تخطيطه لأعمال إرهابية” ضد الدولة الروسية، الحكم الذي اعتبرته “أمنستي” “حكما غير عادل أمام محكمة عسكرية”.

كما ورد في القائمة اسم الأمريكي، ديواين جونسون، وهو يعمل حارسا لإحدى الآراضي في الولايات المتحدة، واكتشف ان أحد العلامات التجارية الزراعية التي تبيعها الشركات تتسبب بالسرطان.

وكذلك ورد في القائمة القصيرة اسم ماري فاغنر، وهي ناشطة كندية اُعتقلت مرات عدة بتهمة “تعطيل أعمال” عيادات الإجهاض في تورنتو.

وتضمت القائمة أيضا المنظمات غير الحكومية التي تحمي حقوق الإنسان وتنقذ المهاجرين في البحر المتوسط، منذ عام 2015، ومنها “مؤسسة قارب اللاجئين”، و”جوجند ريت” و”قارب الإنقاذ” و”أطباء بلا حدود”، وكذلك ورد إسم ”أفري فورم” أو (المنتدى الأفريقي) أيضا ، وهي منظمة غير حكومية تعنى بحماية حقوق الأقليات في جنوب أفريقيا.

وحسب البرلمان الأوروبي إن الإعلان عن القائمة القصيرة، التي تضم ثلاثة أسماء، سيكون في التاسع من أكتوبر الحالي، فيما سيعلن اسم الفائز بالجائزة يوم 9 من الشهر نفسه، وسيقام حفل تسليم الجائزة في مدينة ستراسبورغ (شرق فرنسا)، في دجنبر المقبل.

يذكر أن جائزة “ساخاروف” تعد من بين أعرق الجوائز التي يمنحها الاتحاد الأوروبي للمدافعين عن حقوق الإنسان، وتمكنت أسماء مرموقة من الفوز بها يتقدمها الجنوب إفريقي نيلسون مانديلا، والباكستانية مالالا زاي، والتونسي محمد البوعزيزي، أحدثت سنة 1988، واستمدت اسمها من العالم النووي السوفياتي أندريه ديميترفيتش ساخاروف.

 ياوطن – متابعة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *