أستاذ بمنطقة إملشيل يعيد الاعتبار لمهنة التدريس ويذكر المغاربة بمقولة: “كاد المعلم أن يكون رسولا”

ياوطن – متابعة

أبدع أستاذ بنواحي منطقة إملشيل مبادرة جميلة من خلال توزيع أحذية وجوارب على تلامذته في مدرسة “سونتات” بمجموعة مدارس أيت علي بإقليم ميدلت.

وأثارت مبادرة الأستاذ مصطفى عقاوي إعجاب عدد من مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي، الذين نشروا الصور داعين باقي الأساتذة، خاصة الذين يدرسون في المناطق الباردة، إلى الاقتداء بهذا الأستاذ من أجل تشجيع تلامذتهم على مواصلة الدراسة خلال فصل الشتاء، حيث أكد “الفايسبوكيون” أن التدريس ليس مجرد مهنة بل هو رسالة، وأن على الأساتذة فعل كل ما بوسعهم من أجل توفير الظروف الملائمة لتعليم الأطفال الأبرياء الذين لا ذنب لهم فيما يرتكبه المسؤولون من أخطاء.

هذه المبادرة التي تتخطى حدود العملية التربوية والتعليمية، تعيد لمهنة التدريس في المغرب رمزيتها وقدسيتها، بعد الخدوش الكثيرة التي أصابت أنبل مهنة يمكن أن يمارسها إنسان على وجه الأرض، جراء ضياع قيم المهنة ونبل رسالتها في أتون عالم المال والتجارة وانعدام الضمير، وهو الشيء الذي جعل العديد من المغاربة يتذكرون ذلك البيت الشعري الذي لطالما رددوه حين كانوا صغارا: “قف للمعلم وفه التبجيلا… كاد المعلم أن يكون رسولا”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *